حوارية الخذلان _ وحيد حسين
حوارية الخذلان
اقتربت بهدوءٍ مني وقالت:
أقرأ عشقي وما في عينيَّ بقلبك
لا تتجاهل حبي بصمتك
أخبرني فأنا لازلت كما كنت أحبك
ولاتقتل نبضي بأعذارك
ألا تكفيني أوجاعي وحنيني بغيابك
فخيم من حولي ألمي
نظرت إليه فرأيت بخديه دموعي
تشكو لي منها وتنزف
خوفاً منها أمسكني بيديَّ فطوقته
هُمستُ : هدئ روعك
ستبقى كخيالٍ يأتي ليراود أفكارك
أتذكرتِ الآن غرامي ؟
لما أضعتِ وهجرتِ فؤادي بخذلانكِ
معاً كنا وسوياً نحلم
نثرتِ عمداً أشواقي بفيافي أعذاركِ
سرابكِ أضمأ أحلامي
وبقيت بلا نورٍ أتحسس عتمة أقدارك
بقلمي : وحيد حسين
2026/5/5




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات