قاعة الانكسار _ حسن المكاوي
قاعة الانكسار
في قاعة الإنتظار
نظراتك الموحشة
تظللني لأنزع دروعي
وارفع راية الانكسار
لا حرب بعد اليوم
دعيني أرمم كسوري
وأمسح من تحت العيون
أتربة الأنفجار
سأركب بعد هذ الفتح
أخر ما أهدتني
روحك
أريكة من عهد الشباب
في آخر قطار
لا تحدثي الفرسان عني
لا تسألي حال الطبيب المداوي
عن عشيق في احتضار
زيديني من فنونك
جنودك الأوفياء
لا يغفلن عني
بل يشددن الحصار
كأنني والحلم لما تهاوى
جريح من ساحات حربك
في قاعة الأنتظار
بقلمي
حسن المكاوي
المغرب




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات