صدى الكلمات _ سرور ياور رمضان
تَأْتيني مِثل صَدى
لكلمات ضمخها الحُزن
وأنا أحاول رَتق جروحي
ألزم الصَّمْت
أنْفُض بَقايا الرَّماد
عن حنينٍ يَعْتمِر رُوحي
وانشغال يتوثب مِثْل حلم
يَطْرُق بَابَ القَلبِ
يَفْتَحُ نافِذَةَ الرُّوح
على جُرْحٍ اِسْتَفاق
مِثْل جَمْرٍ مُغَطى بِرَماد
يَنْبَعِثُ مِنهُ حَمْحَمَة الحسرات
تَرَكْتُ القَلبَ هُنَاك
وَالنَّبْضُ فِيه احتراق
يَهْمِسُ لِي مِنْ بَعيد
لَنْ تَعَثَّرَ على الخَلاصِ
وقَلْبُكَ يَنْبِضُ قَهْرًا وعَناء
يملؤه وَهُم اللِّقاء
لَكِنَّ الشَّوْقَ يَرْسُمُ طيفكِ
مِنْ وَهَجٍ وَضِياء
لِأَعُودَ باحثاً عَن قَلبي هُناك
وتبدأ رحلتي مِنْ جَديد
تعثرتُ بِالوَقت الذي يَرحلُ بعيداَ
وكأنِّي أهْرَبُ مِنكِ إليكِ
حنينٌ مُكتظٌ بالأوجاع
شَمَمْتُ عِطْرًا زَكيًّا
داعبهُ الهواء
صحوتُ مِنْ غَفوتي
وكُنتِ أنتِ ....هُناك
سرور ياور رمضان
العراق




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات