»نشرت فى : الأحد، 17 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

الرقص على إيقاع الحروف _ مصطفى عبد العزيز


 الرقص على إيقاع الحروف 

نَعيشُ بَينَ أحلامِنا


تائِهِينَ كالغيمِ…


نَرقُصُ على  إيقاعِ الحُروفِ،


بِبَراءةِ طِفلٍ


لَم يَتَعَلَّمْ بَعدُ


كَيْفَ يُسَمّي الوَجَعَ نَدَمًا…


نَمشِي إلى الأيّامِ حُفاةً،


نَزرَعُ الضَّحِكَةَ في طُرُقاتِنا


كأنَّ الحُزنَ لا يَعرِفُ عُنوانَنا.


نُصافِحُ الرِّيحَ


ونَكتُبُ أسماءَنا على مائِها،


فَتَمحُوها الدُّنيا…


ونَضحَكُ مِن جَدِّيَّةِ الفَقد.


نَحنُ الَّذينَ إذا تَعثَّرَ الحَنينُ


حَمَلْناهُ على أكتافِنا،


وأكمَلْنا الطَّريق


بِقَلبٍ يَتَظاهَرُ أنّهُ لا يَتألَّم.


نَتَعَلَّقُ بِحُلمٍ صَغيرٍ


كأنَّهُ نَجاة،


ونَحسَبُ أنَّ النُّورَ


يَكفي لِيُطفِئَ العَتَمَة.


وحينَ يُثقِلُنا الواقِعُ…


نَعودُ إلى الحُروفِ،


فَنَجِدُها تَفتَحُ لَنا نوافِذَ


لا يَصِلُها الغُبار.


نَكتُبُ…


لأنَّ الكتابَةَ أحيانًا


هِيَ الطَّريقُ الوَحيدُ


الَّذي لا يَخذُلُنا.


ونَمشِي…


وإن كُنّا تائِهِين،


فَفي صُدورِنا بَوصَلَةٌ خَفيّةٌ


تُشيرُ دائمًا


إلى الحُبّ.


                  مصطفى عبدالعزيز


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015