لبيك ربي _ هدى أحمد شوكت
لبيك ربي
لبيكَ ربّي وإنْ لم أرتحلْ حَجًّا
ولم أكنْ بينَ وفدِ البيتِ مُزدحِمَا
ما زالَ قلبي إلى عرفاتَ مُنطلِقًا
يسعى إليكَ خضوعًا خاشعًا نَدِمَا
وإنْ عدمتُ طريقَ الركبِ مُعتمِرًا
فالشوقُ للحرمِ المأنوسِ قد حَكَمَا
ما كنتُ بينَ الصفا والمروِ مُجتهدًا
لكنّ روحيَ كانتْ حولَها حَرَمَا
وسرتُ في السعيِ بالأشواقِ مبتهلًا
كأنّ قلبيَ بينَ الناسِ قد سَجَمَا
وشربتُ من ماءِ زمزمَ في دُعائِكُمُ
حتى ارتوى الحزنُ المكنونُ والألَمَا
يا ربُّ إنْ فاتني حجٌّ أؤمِّلُهُ
فاجعلْ رجائيَ بابَ العفوِ مُلتَزَمَا
واكتبْ لنا حجّةً تُرضيكَ خالصةً
وعمرةً وزيارةً تُحيي بنا القِيَمَا
لبيكَ ربّي… حجّةً وعمرةً وزيارةً
ما دامَ في القلبِ نورُ الشوقِ قد عَلِمَا
بقلم / هدى أحمد شوكت




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات