حين يعجز القلب عن النجاة _ قمر صابوني
حين يعجز القلب عن النّجاة
أيا صمتي المسجورُ في لحظاتِ الضّجيج
ورِقَّةَ نسائمِ النّبضِ حينَ يهدأُ الوجيبْ
يا ظلَّ روحي إذا تعبتْ من الكلام
وملجأي إذا ضاقَ بي هذا الغريبْ
أيا همسًا يفيضُ ولا يُقال
ويكبرُ في الحنايا دونَ صوتٍ أو دليل
كأنّك الحقيقةُ حينَ تتعبُ من الظّهور
وتختارُ الخفاءَ لتستريحْ
أراكَ في العيونِ إذا انطفأتْ
وفي ارتجافِ الحرفِ قبلَ أن يستقيمْ
وفي دعاءٍ عالقٍ بين السّماء والقلب
لا هو نُطقٌ… ولا هو مكتوبٌ قديمْ
أيا صمتي…
هل أنتَ ضعفٌ حينَ أخبّئُ وجعي؟
أم أنتَ قوّةُ من عرفَ الطّريقَ إلى ذاته
فلم يعُدْ يحتاجُ أن يبوح؟
قل لي…
كيف تصيرُ الضوضاءُ صلاةً
حينَ أمرُّ بك؟
وكيف يُزهرُ الصّبرُ في صدري
وأنا ألوذُ بك وحدك؟
فابقَ…
كنافذةٍ لا تُرى
لكنّها تفتحُ لي الجهات
وكقلبٍ آخر
ينبضُ بي…
حينَ يعجزُ القلبُ عن النّجاة.
الكاتبة الإعلامية
: قمرصابوني
الدّوحة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات