حين ينهض الخرير في دمي _ محمد عمر عثمان كركوكي
حين ينهض الخرير
في دمي
أَتَلَمَّسُ صَوْتَهَا…
فَيَنْهَضُ فِي دَمِي خَرِيرٌ
يُشْبِهُ عِشْقَنَا.
وَيَمُرُّ فِي صَدْرِي
كَأَنَّهُ نَفَسُ فَجْرٍ
يَفْتَحُ أَبْوَابَ النُّورِ.
وَأَسْمَعُ رِقَّتَهَا
تَنْسَابُ فِي عُرُوقِي
كَمَاءٍ يَعْرِفُ طَرِيقَهُ.
وَيَهْتَزُّ قَلْبِي
كَوَرَقَةٍ لَمَسَتْهَا
رِيحَةُ حُضُورِهَا.
وَأَشْرَبُ غِيَابَهَا
كَأَنَّهُ عَطَشٌ يَتَعَلَّمُ
كَيْفَ يَتَحَوَّلُ إِلَى نُورٍ.
وَأَمُدُّ رُوحِي
نَحْوَ صَدَاهَا البَعِيدِ
فَتَعُودُ إِلَيَّ نَدِيَّةً.
وَفِي آخِرِ الخَرِيرِ
أَجِدُهَا تَجْلُسُ فِي دَمِي
كَأَوَّلِ عِشْقٍ…
وَآخِرِ سِرّ.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات