على ثغر الرّيح _ سراج الدين عبد العظيم
على ثغر الريح....
أكتبني صوتا قلقا ،
على ثغر الريح ،
يغمر المدى ،
مندلقا بالشعر ،
خائفا كالجريح ،
يرفع رجلا ،
بضع أخرى ،
كي لا ينكأ الجروح ،
يدفع المنافي و الأشجان،
عن الصوت الصريح ،
الذي كان ،
نهرا و يكون ،
يغسل أدران المديح ،
تغتال فينا ضوء الشمس ،
فيغذو طريح الهوى أو كالطريح.
سراج الدين عبد العظيم.
المغرب. 16/05/26




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات