سبعيني الهذيان _ بوعلام حمدوني
في الهزيع الأخير للصمتِ ..
خلف وهج العين الموارب ،
تتفتق .. أربعينية الربيع
تهندس فوضى النظرات
سمفونية من وميض الهمس .
لا تكفّ عن تطريز اللقاء
بابرة الاشتهاء الدقيقة ،
تزرعها في ملامح سبعيني ..
الخريف ..
الذي استبد به وله الغواية .
تتساقط رعشات الحنين ..
رذاذا ..
كلما ارتدّ الصدى
من شهقة النبض ..
إلى مسامِ العرق .
هنيهات ..
تتقاطر دفئا على سلّم الشوق ،
وتشعل من أدنى همسة .. قبلة ،
تتوهج في حضرةِ المنى .
هناك ..
حيث النبض يرتجف ..
على أصابع الثواني ،
تمعن النظرة في هذيانِها ،
تتذوق رطب الرعشة ،
وتطارد أثير الانصهار ..
بشعائر العشق المعتق .
تأتي بصهيلِ الشجن ..
زفيرا يبيد المسافة ،
يفتح بوابة الشهقة ..
ليقطف لحظ الخلوة ..
من سياج الرموش .
تصل الحواس إلى ..
ذروة الرجفة ،
تتدثر بخطى الرغبة ..
المتوهجة ،
تمضي ..
بكفالة عناق مؤقت ،
ونظرة منقوشة ..
في عراء الهمس ،
كي يبلغ الانتشاء ..
أقصى نيرانه المتيمة .
بوعلام حمدوني




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات