وردة بلا شوك _ عبد الكبير صابر
وردة بلا شوك
تمر وعطرها يجتاحني
بلون قرمزي تمشي
على عشب صدري تربعت
مسني ندى عشقها
فاغتسلت بماء حبها
نسيت نفسي ومن أنا
عيناها محراب
أصلي فيه فجري
والصبح إذا اقترب
وجهها لوحة
من غير رسام
في أحلامي صورتها
وهي تسير بلا صوت
كسحاب مطر بلا رعد
سرها حيرة كل عاشق
يقف مشدودا مندهشا
حروف ملامحها قصيدة
لا ينقشها إلا رسام متوسم
أو جنائني يعرف الورد كيف يسقى
بقلم:عبد الكبير صابر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات