وجع السّؤال _ سما إسبر
وجع السؤال
سؤالٌ مني إليك شريد
سؤالٌ قبل إسدال
ستارة ذاكرتي
يداعب أفكاري
يحاور قلبي
وبنات أفكاري
ماذا أصبحتَ الآن من جهدٍ؟
أأنا ابنة قلبك
أمك، حبيبتك
التي توّجتها ملكة
على كل النساء؟
وإن كنتُ كلَّ هذا
كيف تختبئ
في كهف الفراق؟
كيف استطعت دفن قلبك
وعيناكِ تنظران
طيفي الغائب؟
أناعَسَة عينيك
أم تمتهن الغدر؟
يومًا ما
حاولتُ البحث
عن معانيهن
فاكتشفتُ
أن ماؤهن
كان يعمي بصيرة القلب
حشرجة روحي
ليست انكسارًا
وإنما رحلة
في ذكريات عاشق
أجاد الرقص على الحروف
ووخزة ندم
عقرت خاصرة الحب عندي
وتركتْه ينزف دمعًا
حتى استيقظ من الألم
وأعلن
ألا عودة
لذكرياتٍ مهترئة
فأقسم بأنه
لن يميت قلبه
ولن يصف الحب بالعار
بقلمي.
سماا..إسبر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات