نقرات من جوف الذات..
المُثقَّفُ مَنفذٌ… لا مَخبأ.
مَنِ اعتكفَ في أَناتِهِ، تَعفَّنَ لُبُّهُ،
ومَنِ اتَّخذَ الكونَ مرآةً لوجهِهِ، ضلَّ المدى.
الذّاكرةُ المُشبعةُ بالأنا
قَفصٌ بلا منفذ؛
وأسوأُ ما فيها
أنّها تُعيدُ إلينا ما فررنا منه..
بقلم أحمد لخليفي الوزاني
شاعر وزانسيان
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات