وجه آخر للرحيل _ أحمد لخليفي الوزاني
وجه آخر للرحيل
أسافرُ
مثل حروفي
حين أطلقها
على اليابسة
تمشي
ومع الريح
تذوي
لكنها
عند الماء
لا تجري..
ما حسبتُها
تخاف الغرق
حتى وجدتها
تمسح عن خدّي
دمعًا
كان يسري
فهمستْ لي:
لا تبكِ
مجدّدًا
قبل سفري..
حين خرجتُ
كنطفةٍ
من تجاويف صدرك
كان قدري..
لا تتركني وحدي
إن ابتعدتَ
فتتبع أثري
في ظلالك
والقفار..
وإن غبتُ
فما غبتُ
لكنني
عدتُ حبري
فقبرك قبري
بقلم: أحمد لخليفي الوزاني
شاعر وزانسيان
حقوق النشر محفوظة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات