قالت لي... علي مهنا
.....قالت لي
أغرقتني وصفاً فصار تلعثمي
خجلاً وصارَ الصمتُ لي أعجابُ
إن كانَ حبكَ كالفراتِ تدفقاً
فالقلبُ من دفءِ الحنينِ يذابُ
فقلت لها
....غاليتي
ياقبلتي إنٌَ الجوارحَ تشتكي
هل للجوارح ياترى أعصابُ ?
حبي لكم كغديرِ ماءٍ صافي
وضفاف قلبي روضهُ معشابُ
لاتقلقي من حبنا في بوحهِ
وجهُ الحقيقةِ ماعليه حجابُ
إنٌَ الجنونَ لفي حروف قصائدي
أوليسَ في بعضِ الجنونِ صوابُ
فإذا قسوتُ فلا تخافوا قسوتي
من ثغركم ما أجمل العنٌَابُ
يامن سكبتِ الشعرَ عذبَ قصائدٍ
فغدا الهوى بين الضلوعِ يذابُ
إن كانَ حبكِ في الجنونِ فضيلةً
فالعشقُ بحرُُ والمحبُ سحابُ
لاتقلقي من ظلمةٍ إذ ماطغت
فأنا الشقيٌُ وفارسُُ وعُقَابُ
((لاتغضبي مني إذا غلبَ الهوى
إن الهوى في طبعهِ غلابُ))
يامن هواكم في الذنوبِ أذلني
والله جلٌَ جلاله التوٌَابُ
الشاعر السوري علي مهنا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات