نافذتي والشّجون والمطر _ هيثم أبو أسار
مقعدي خلف الزحاج والأمل
يجيش بخاطري ذكريات تعبر الخيال
وحبيب لست أنساه لحظة
مقيم خلف كل مكان نظري إليه يطال
حزم الأمر وغادر فما ودع ومااعتذر
رجوتك أيها الأفق البعيد المنال
رفقاً بحبيب أغرته الدنيا فنئ عني وسافر
وظل يسكن أحلامي وخيالي والأمال
أيها المطر العزيز أحفظ ودي إليك تذكر
كيف لعبنا سقيت أحلامنا وثيابنا والبلل
وينطلق الشوق تمازجه الدموع
وميضُ برقِ إنفطر من حب هطل
كان في النفس عشقاً وربطاً وهوى
لم يبرح الفؤاد وما عنه انشغل
كل يوم أنتظره أنظرخلف الزجاج
أتراه قد حن وعاد وعن تواريه عدل
أستنطق الحق الذي تغلف بارتياب
وأملكه من غير ظنون يصيبها الخلل
وأدلي عن عذاب بالقلب قد أصاب
كياني وفكري وبصيرتي بالشلل
كيفما كانت فهي لا وليست قدر
قلبي المحزون صافي لم يغزوه الملل
حبنا كلما تيمته الأشواق تعطر
فليس للحب قوانين بكتاب تنزل
هيثم ابو أُسار سورية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات