»نشرت فى : الاثنين، 4 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

جحيم الهوى _ محمد أبو شدين


 قصيدة  : جَحِيمُ الهَوَى


- يَا قَلبُ حَسْبُكَ فَالجِراحُ تُضِيمُ 

   وَالصَّبرُ في لَيلِ الحَنينِ كَظِيمُ


- تِلكَ المواجِعُ قَد أَتَت مَدَّ الرُّؤى 

   فَكَأَنَّ صَدري بالأَسَى حَمِيمُ


- نَمشي عَلى جَمرِ الوِدادِ حُفاةَ هَمٍّ 

   وَالدَّربُ  شَوكٌ  وَالظَّلامُ  بَهِيمُ


- أَلَمُ  المَحَبَّةِ  غُصَّةٌ  لا  تَنتهي 

   يَفنى الزَّمانُ وَوَجدُها مُقِيمُ


- كَتَمَت عُروقي نَزفَها حَتَّى غَدَت 

   دَوماً  بِنارِ  مَواجِعي  تَهِيمُ


- وَجَعٌ يَثورُ وَفي الحَنايا سَعيرُها 

  وَالقَلبُ مِن لَهَبِ الحَنينِ هَشِيمُ


- أَقتاتُ مِن عُمري لِتَكبُرَ لَوعَتي 

   فَكَأَنَّني  لِمَواجِعي  تَسلِيمُ


- ضاقَ  الكَلامُ  بِما  أُحِسُّ كَأَنَّما  

  صَمْتي لِما يُخفي الفُؤادُ غَرِيمُ


- أَخشى إِذا نَطَقَ اللِّسانُ بِمِحنتي 

  أَن  يَنتَهي  في  الأَسطُرِ  التَّرقِيمُ


- أَسْلَمْتُ للآهاتِ عَرشَ حُشاشتي 

  فإذا  الفَناءُ  بِمُهجتي  تَعظِيمُ


- أَنَا جَمْرُ نَارٍ أَحْيَتِ الحُبَّ الَّذِي 

  لَوْلَا  لَهِيبِي  مَا  اسْتَدَامَ  جَحِيمُ


- لِي   فِي  بِحَارِ   الغَرَامِ  مِنَّةٌ 

  بِي يَبْتَدِي وَبِيَ العَذَابُ يَتِيمُ


بقلم/ محمد أبو شدين/ مصر 

(28/4/2026)


    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015