ابتسامة أحيت فؤادي _ عادل عطية سعده
سَرَى الضِّيَاءُ فَأَيْقَظَ الأَنْفَاسَا،
وَتَهَلَّلَ الوَجْهُ الَّذِي كُنْتُ آسَى.
أَشْرَقْتَ، فَانْفَرَجَ المَسَاءُ بِبَسْمَةٍ،
وَتَنَفَّسَتْ رُوحِي بِلَا مِيعَادِ.
مَرَّ النَّسِيمُ عَلَى فُؤَادٍ مُوثَقٍ،
فَانْفَكَّ عِقْدُ الصَّمْتِ فِي أَعْمَاقِي.
وَجَرَى المَعْنَى سَلِسًا عَلَى قَلَمِي،
لَمَّا رَأَيْتُكَ فِي المَرَايَا صَافِيًا.
بَيْتُ النُّبُوَّةِ لَمْ يَزَلْ مَفْتُوحًا،
بَابُهُ كَالرَّوْضِ غَضًّا سَاقِيًا.
رِفْقٌ يَلِينُ لَهُ الكَلَامُ فَيَنْثَنِي،
لِيَدُقَّ بَابَ القَلْبِ دُونَ سُؤَالِ.
وَبِشْرٌ يُذِيبُ جَلِيدَ سِنِينَ مَضَتْ،
وَيُزِيلُ وَحْشَةَ غُرْبَةٍ وَابْتِعَادِ.
حَتَّى التَقَيْنَا لَا بِسَيْفِ مُجَادِلٍ،
بَلْ بِابْتِسَامٍ ذَابَ فِي فُؤَادِي.
فَالْيَوْمَ عَادَ الفُؤَادُ لِحَيَاتِهِ،
بَعْدَ انْقِضَاءِ مَوْتِهِ بِبُعَادِ.
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات