»نشرت فى : الثلاثاء، 19 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

ابتسامة أحيت فؤادي _ عادل عطية سعده


 اِبْتِسَامَةٌ أَحْيَتْ فُؤَادِي


سَرَى الضِّيَاءُ فَأَيْقَظَ الأَنْفَاسَا،

وَتَهَلَّلَ الوَجْهُ الَّذِي كُنْتُ آسَى.

أَشْرَقْتَ، فَانْفَرَجَ المَسَاءُ بِبَسْمَةٍ،

وَتَنَفَّسَتْ رُوحِي بِلَا مِيعَادِ.

مَرَّ النَّسِيمُ عَلَى فُؤَادٍ مُوثَقٍ،

فَانْفَكَّ عِقْدُ الصَّمْتِ فِي أَعْمَاقِي.

وَجَرَى المَعْنَى سَلِسًا عَلَى قَلَمِي،

لَمَّا رَأَيْتُكَ فِي المَرَايَا صَافِيًا.

بَيْتُ النُّبُوَّةِ لَمْ يَزَلْ مَفْتُوحًا،

بَابُهُ كَالرَّوْضِ غَضًّا سَاقِيًا.

رِفْقٌ يَلِينُ لَهُ الكَلَامُ فَيَنْثَنِي،

لِيَدُقَّ بَابَ القَلْبِ دُونَ سُؤَالِ.

وَبِشْرٌ يُذِيبُ جَلِيدَ سِنِينَ مَضَتْ،

وَيُزِيلُ وَحْشَةَ غُرْبَةٍ وَابْتِعَادِ.

حَتَّى التَقَيْنَا لَا بِسَيْفِ مُجَادِلٍ،

بَلْ بِابْتِسَامٍ ذَابَ فِي فُؤَادِي.

فَالْيَوْمَ عَادَ الفُؤَادُ لِحَيَاتِهِ،

بَعْدَ انْقِضَاءِ مَوْتِهِ بِبُعَادِ.


بقلمى/ عادل عطيه سعده 

جمهورية مصر العربية

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015