نبع الحنين _ عبد الله محمد حسن
نبع الحنين
هل لنا
فى صمت الليالي
عن أمانينا
للحياة
بعض إهتمام؟
يرسل القلب
نداءته
علي الأوراق
فتشتكي السطور
من زحمة الكلام
تموج مشاعرنا
بافانبن الشوق
إلي شاطئ ترسو
عليه الأحلام
هل لنا
من يسمعنا
يرد السلام
ونحن نغوص
في عمق الرغبة
كشهاب
يجهل الإرتطام
أخذ القراصنة
ماجمعنا
رحلوا بعيدا
لم يتركوا لنا
شيئا غير الظلام
نكاد لانرى
خطوتنا
ننتظر الفجر الذى
سرقت بشائر طلته
لفيف الأوهام
هل لنا
بعدما طال
الترجي
شيئا ٱخر
غير الإستسلام
مازالت الشمس
تغازل الصباح
بنسائم القرب
ومازال الليل
يحرس ظلمته
الصمت التام
ماتغير شئ
في هذا الكون
إلا مشاعر من كانوا
مع الحب
على وفاق وأنسجام
طاف الشك
فأغلق أبواب الألفة
بمغاليق التخلي
عما كان من وئام
هل من عودة
إلي مدارجنا الأولى
في رحاب الضحكات
واليقين ومواصلة
طريق الأحلام
لماذا كسر سيف
الثقة في مشاعرنا
بعض الأوهام؟
من زرع ذاك الشوك
دون شعور منا
كأننا نيام؟
هل لنا في إغتنام
ماتبقى لنا من أيام؟
في بداية جديدة
وحلم جديد
ورغبة ملحة
إلي رحلة
في رحاب الحب
لأرض السلام؟
جف نبع الحنين
ماعادت له
بعدما غادر
الحب أرضه
من جمهور أوحكام؟
أنشغلت عنه
كل القلوب
بمشاعر ٱخرى
وأولتها
كل الإهتمام
كأنها تريد أن تنسى
أن تغلق صفحة الحب
وتمزق رسائل الشوق
وتكف اللسان
عن الكلام
فماذا عما
يحيا بالأعماق
يكاد يكون
مدينة أخرى
عامرة بالأحلام
مابين عشية وضحاها
يراد منها
أن تهدم الأسوار
وتسوي بالأرض
ماشيدته الأيام!
ذكريات
حكايات
ضحكات..إنتظارات
خفقات قلب
لقاءات في ضوء الأمل
أمنيات سطرها
العشق علي صفحات القلب
وقام علي أبوابها
حارسا لاينام
هل لنا
بعد هذالعمر
من سلام؟
كلمات/عبدالله محمد حسن
مصر




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات