خلف أسوار المرايا _ قمر صابوني
وأنا أقرؤني
على صفحات قلبك
اللّازوردي نورسة
طويت ثوب الأحلام
اكتويت بأذيال الغسق
بين جمر موج
متوهّج الغياب
صاعق الصّدى
تحملني أكفّ صوتك
الجهور الصّمت
أتمدّد بين أغصانه
نوتة طويلة الظّل
مشاكسة عناقيد
الشّفاه
قيثارة تراود أوتار
المجاز
قبلة بلون ذهول الشّوق
كيما أقرؤني فيك
أكون قد اعتليت
أسوار سرّك مطرا
يجثو بين ثنايا ملامحك اليباب
فكيف لا
وأنا القادرة أن أزهر
في لاهوت ذاتك
غيمة حبلى
بألف نجمة
إذا ما انقرضت
جلّ الأمنيات
عن ضفاف ملامحك
العنيدة الصّهيل
أمسح عن وجه قلبك
كل ما حفرته عقارب السّاعات
من غبار عناوين
تناثر يلقف كل البؤس الطّائف زبدا
عن عرجون وجهك القمر ..
لتنسى
أنّك قد شفيت
من رقص جنوني
منتهى عشق
اسدل على سفن الأنا
أشرعة ذكرى
تناغمت سرا
محضّ جفون هوى انكسر
فإذا ما انتشاك
بين أجنحتي ظلالا
رسمني كأنت
شكّلني منك ملاكا
أعادني سيرتي الأولى
إ
ل
ي
ك ..
الأديبة الإعلاميّة
د.قمر صابوني
الدّوحة




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات