هل نربح الرهان؟ (مقال) _ أمال السقاط الضخامة
مجرد سؤال
لا غرو ان العالم المعاصر، قد عرف قفزة نوعية على مستوى التغيير والتطوير، وكذا على مستوى التجديد و التشييد بفعل مستجدات هذا العصر ومتطلباته و خاصة عند ظهور العولمة،
هذه الأخيرة التي جعلت من العالم قرية صغيرة ، وكذلك
بتطور التكنولوجيا و وسائل الإعلام و غيرها كثير ،حيث
ساهمت في نشر ثقافة حقوق الإنسان،الا إن الإنسان العربي المعاصر على وجه الخصوص،و فئة الشباب منهم بوجه
اخص، نلاحظ أنها تعاني الامرين بفعل الحروب المتكاثرة،
و التغييرات المنتشرة حتى على مستوى القيم والمبادئ
،واختلاف التيارات والنزاعات الفكرية المتضاربة. الأمر الذي
جعل شبابنا يتيه في خضم هذا التنوع اللامتناهي،. فيعيش
إثره حالة من الذعر ومن العبث، لعدم وضوح رؤية مستقبلية بالغد الواعد والمستقبل الرشيد!
وكل ذلك يتطلب منا البحث برشد وهداية، والتنقيب بحكمة
و روية عن الأسباب الكاملة وراء كل ذلك، علنا نصل و نتوصل للحلول النافعة الناجعة ,المثمرة والمستمر المزهرة.
._
_فهل ونحن نبحث في حقل الطفولة. بمختلف مستوياتهاالتركيبة
والنفسيةو الاجتماعية،والمجتمعية،استطعنا ان نصل الى النواة الأساس، التي تستجمع كل هذه البنيات،وتنسج لحمة كل هذه المعطيات بشكل ناجع يبشر بطفولة غير معطوبة ، بل بطفولة وازنة ومتوازنة ،مبدعة وخلاقة ؟
_هل استطعنا فعلا ان ننظر و نؤسس بيداغوجيات فعالة
و فاعلة في هذا المجال الخصب ، انطلاقا من مجتمعاتنا العربية و خصوصياتنا، و من منطلق رؤية مستبصرة ومستنيرة و كاشفة ومعالجة لواقعنا الاجتماعي بكل موضوعية وحيادية وشفافية ووعي ومسؤولية؟
_هل استطعنا ابداع طرق علمية،وآليات معرفية نلتمس من خلالها فنلمس بفضلها نتائج إيجابية مساعدة على فهم الطفل العربي (المعاصر) الفهم الناجع ضمن تنوع الحقول المعرفية والثقافية،والعرفية والقبلية،و....و....غيرها ، حيث يستقي منها جرعاته الأولى، ليخصب في و للحياة ،. فيثمر ويزهر، ويزدهر
،بل تمكنه لأن يكون أهلا للاندماج الناجع، ضمن مجتمعه وهو ويؤسس لبناته و خطواته الأولى لتكوين كنهه،وتكامل مكونات شخصيته ،وتبينه لخصوصياته، الامر الذي يمكنه قبل هذا وذاك من فهمه لذاته،ومنها لحاجاته واحتياجاته ،ثم لهدفه فرسالته في الحياة والوجود عموما، ولعل امرا كهذا وبهذه الإيجابية والنجاعة
،لن ينجم عنه او ياتي منه إلا كل خير وفضل،حيث من خلاله يرتوي اقدس معاني الحياة والتواجد فيها والغاية منها انطلاقا من ثقته بمحيطه،وافتخاره بانتمائه و اقتداء بأسرته و ايمانا بمجتمعه ، ليكون بالفعل متحررا من اي عقد قد تعرقل نضجه وتطورفكره او تحول دون وصوله او تواصله مع الآخر وقبوله بالشكل المقبول و المسؤول المثمر المزدهر و المستمر ايضا
ثم اعتزازه دائما وابدا بوطنه، المقدس.؟
_ثم هل فكر المختصون في علم النفس والاجتماع،وخبراء التربية والتكوين،.بل ، و الكل من موضع مسؤوليته،.....في نوع الانسان الذي نرغب فيه لغد افضل مع كل مستجدات هذا العصر وما بات يفرضه علينا فرضا؟
.اسئلة واخرى ستظل رهينة اجاباتنا عليها ،نحن المعنيين بها اولا واخيرا،فهل نربح الرهان؟
مجرد سؤال
ذة.امال السقاط الضخامة.




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات