على ضفاف الشّوق _ وسام إبراهيم
على ضفاف الشّوق,,,,
بين ذراعي الوفاء، تذوب عذابات الغياب.حين التقينا على ضفاف الشوق، تلاشت كل المسافات وكأنها لم تكن، وانهمر الحنين كغيثٍ يروي تفاصيل عمرٍ عشناه بانتظار هذه اللحظة. في عناقنا، صمت الكون كله ليترك المجال لنبضات قلوبنا كي تتحدث؛ نبضة تخبرك كم كان الغياب بارداً، ونبضة تقسم لك أن الروح ما غادرت جسدك يوماً.هذا اللقاء ليس مجرد موعد عابر، بل هو إعلان وفاء أبدي تخطّه مشاعرنا على جدار الزمن. يداك اللتان تحتضنان روحي الآن هما وطني الآمن، وعيناك هما المرفأ الذي رست عنده كل أمنياتي الطائرة. سنبقى معاً، نتحدى الأمواج والوقت، ونمضي يداً بيد نحو غدٍ لا يعرف الفراق، لأن حباً تعمّد بصدق الشوق لن ينطفئ حتى نهاية العمر.
"وسام إبراهيم "
21يونيو 2026




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات