»نشرت فى : الجمعة، 19 يونيو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

حبّك يا سيّدتي _ علي عمر


 حُبُّكِ يا سيِّدتي 

‏كَذُبولِ زَنابقِ أُمنياتٍ مَبتورةٍ 

‏تتساقَطُ منْ جيوبِ روضاتِ

‏أحلامي الورديَّةِ

‏كَحَسَراتِ سنابلِ وَجْدٍ 

‏أنهكَها اليَباسُ 

‏تلهَثُ خلفَ حبَّاتٍ منْ مطرٍ

‏في جَوْفِ غيمةِ عِشْـقٍ 

‏تُحتضَرُ بهُدوءٍ و رَوِيَّةٍ 

‏كأُنشودةٍ مُتسوِّلةٍ 

‏تجولُ في شوارعِ اليأسِ 

‏تتلو ترانيمَ شَقائِها

‏على أرصفةِ الضَّجَرِ والضَّوضاءِ

‏قَصَّتْ ضفائِرَ ألحانِها الغَجَريَّةِ 

‏كفراشةِ شوقٍ عَمياءَ تَعِيسةٍ 

‏مكسورةٌ جناحاها 

‏تلاشَتْ ضياءً لآلِئُ آمالِها 

‏تحتَ أقدامِ جُنونِ أشواكِ ظلامٍ 

‏لَسَعاتُ سوادِهِ سرمديَّةٌ 

‏حَبُّكِ يا سيِّدتي 

‏حقولٌ عِذابٌ و سياطُ أحزانٍ 

‏تَجْلِدُ روحي الأسيرةَ 

‏بينَ أسوارِ جَحيمِها المسعورِ

‏كلَعنةٍ أبدِيّة


//علي عمر//سوريا 

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة 

    اضف تعليقاً عبر:

  • blogger
  • disqus

الابتسامات

0102030405060708091011121314151617181920212223242526272829303132333435363738394041424344

design by : bloggerinarab, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة مجلة ملتقي شعراء العرب 2014 - 2015