أسلمت نفسي _ عبد السلام عبد المنعم أحمد
أَسْلَمْتُ نَفْسِي كَيْ تُعَزِّي وَتُكْرِمِي
وَتَصُونِي مِنْ كُلِّ الشُّرُورِ وَتَسْلَمِي
لَكِنَّنِي أَدْرَكْتُ أَنِّي مُتَّهَمٌ
وَالْمُدَّعِي أَنْتِ، وَخَصْمِي وَالْحَكَمُ
وَالْجَانِي قَدْ رَبِحَ الْقَضِيَّةَ وَانْتَهَى
وَأَشَرْتِ أَنِّي بِالْجَرِيمَةِ مُتَّهَمُ
وَجَعَلْتِنِي كَبْشَ الْفِدَاءِ لِتُنْقِذِي
وَلِيَجْرِيَ مَا يَجُرُّ عَلَيَّ وَأُظْلَمُ
وَصَمْتِي لَيْسَ لِخَوْفِ نَفْسِي، إِنَّمَا
خَوْفًا عَلَيْكِ أَنْ تُلَامِي فَتَأْلَمِي
أَنَا لَنْ أَلُومَكِ إِنْ أَرَدْتِ مَلَامَةً
فَاللَّوْمُ يَسْرِي لِلْحَبِيبِ الْمُغْرَمِ
قَدْ كُنْتُ مَخْدُوعًا وَقَلْبِي حَائِرًا
وَظَنَنْتُ أَنَّكِ قَدْ تَتُوبِي وَتَنْدَمِي
فَخَسِرْتِ وُدِّي وَالْمَحَبَّةَ، وَأَنَا
وَرَمَيْتُ حُبَّكِ مِنْ فُؤَادٍ يَأْلَمُ
وَالْيَوْمَ إِنِّي غَيْرُ أَمْسِ فَاعْلَمِي
أَنَّ الْفُؤَادَ قَدْ تَحَطَّمَ وَانْقَسَمَ
أَسْلَمْتُ نَفْسِي كَيْ تَصُونِي وَتَسْلَمِي
فَبِمَنْ تُعَانِي إِنْ وَقَعْتِ لِتَسْلَمِي
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات