لمى العنبر وكفّ الموت _ فايز حميدي
تَهويماتٌ في السَّاعة الهَامِدةِ من الليلِ
** لَمَى العَنْبَرِ وَكَفُّ المَوْتِ
في ذُروةِ التِّيهِ أيَّامي لَها انْتَهكُوا
وَضاقَ هَذا المَدى والضِّيق يسْتَعِرُ
لَمْ أقْرعِ البابَ لَكِنَّ الرِّتَاجَ بَكَى
مِثْلي وَمنْ شِدَّةِ الأشْوَاقِ يَنْتَحِرُ
وَعينُ نَافذتي في الصَّمتِ غَارقةٌ
يَكويها الشَّوق والأمْواجُ تَنهمرُ
مَنْ كَابدَ الوجدَ والانفاسُ ضَائِقةٌ
وَحاصرَ الموتُ مَأواهُ ، فَما الصَّبرُ؟
تَنوءُ أغْصانُ رُوحي في الدُّجى شَجناً
وفي لَمَى شَفَتيْها العَنْبرُ النَّضِرُ
أأنتَ طفلٌ بَراهُ الوجدُ في خَجلٍ
يَعيثُ في رُوحهِ الإرباكُ والذعرُ؟
أم خِفْتَ من كَفِّ مَوتٍ بَاتَ يَلمسُني
وَضاقَ عُمرٌ ، وَسَادَ الصَّمتُ والقَدرُ ؟
لَكنَّ نُورَ الأمَاني لَا مَغيبَ لَهُ
مَهمَا ادْلَهمَّ الدُّجى فَالصُّبحُ يَنْتَصِرُ ..
" القدس الموحدة عاصمة فلسطين الأبدية "
الشاعر فايز حميدي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات