وحدك حبيبي _ مريم سدرا
تطل علي عيني ملامحك
كمرح الندى حين
يعانق نوافذ الصباح
الوردية
ويأخذني هديل الروح
الى ذكرى هوانا
الندية
وحدك حبيبي
حقيقة لا ترى كسوف
ولا تغرب شمسها في
العشية
تعانق زغاريدها بهجة
الأيام الصبية
وتتهجى حلاوة العناق
وهو يغسل الروح
بعطوره الشذية
وحدك حبيبي
أنتفاضة عشق ثملى
فوق أناملي تعزف
للهوى أغنية
لأحتضن أبجدية الحلم
وأتعمد بماء الخيال
القدسية
وبشرى لقياك تمتد
نحو فضائي
تزهر على كتف الأوان
مثل أمنية
وحدك حبيبي
ترنمها انامل الشعراء
قصائد شجية
ويعاقر الليل بها
السهر فينجب قمرا
كل أمسية
وحدك حبيبي
يصالح الحنين بها النسيان
عندما يتعتق العطر
على مماسح الاعناق
العاجية
وتعانق اكف المطر
بلل الأزهار
لتربك الفصول
خريفية وربيعية
وحدك حبيبي
يهمس بها الشوق
فتحتشد الاقمار
في قلبي
تضئ سماؤه ببهية
وتهتف الكواكب
اناشيد الحب تخلد
قصة أسطورية
وحدك حبيبي
فلا ماض الا بذكراك
ولا آت يطفئ شموع
الهوى الذكية
بقلمي/ مريم سدرا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات