أنفاس مُتَيّمة _ راما زينو
أنفاسٌ متيّمــة
لو أنَّ نفسي بالشُّجونِ غنيَّةٌ
بالوجدِ كانتْ كلُّها تهوَاكـا
أَو أنَّ لي سبعينَ روحاً يا قِبلَةً
لأَنَفاسي.. جعلتها فِداكـا
لَو كوَّنوا حُسْنَ الوجودِ بأَسرِهما
حادَ قلبي في الهوى لسِواكـا
خُذْني إِليكَ فكلُّ نبضٍ عابِرٍ
يشْدو بصدرِي قاصداً علياكـا
أَنتَ الملاذُ لمُهجتي ومآبُها
ما تاه فكرٌ في الضِّيا وافاكـا
طافتْ بكَ الأشواقُ حتَّى أَصبحتْ
عَيني لغَيركَ لا تَرى حاشاكـا
يا قِبلَةَ الأَرواحِ ذابَ تحرُّقي
سُبحانَ منْ بالوَقارِ قدْ حلَّاكـا
فاقبَلْ حنينَ قلبٍ في هَواك مُتيّم
إِنَّ الحَياةَ مَجازُها رؤْياكَا
وَاختِمْ مقامَ العِشق فيكَـ بأَنْ أَرى
في كلِّ لمحةِ خاطرٍ سكْناكـا
بقلمي راما زينو
سوريا




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات