جموح القصيدة _ علي الميساوي
جموح القصيدة
تقاوِمُني القصيدةُ بارتدادٍ،
و تجمَح كالجواد، تَعافُ سَرجَا
أُراوِدُها و تأبَى كل طوْعٍ،
كجَارية لَقَتْ في البحر مَوجَا
أُعدُّ لها بُحورا و القوافي،
لأبنيَ مِن جميل الشعر بُرجَا
و أصنعَ مِن نسيج الشعر بُردا،
يقيني في الخَلَا حَرّا و ثلجَا
فتنتفض العنيدة مثل طيرٍ،
و تُحدِث في فَضَا الأبيات رهْجَا
أهُمُّ بها، أراوِدُها و تأبَى،
و تُغلق بابَها عني و نهْجَا
تُعانِدُني القصيدةُ ، مثل أنثى
تُعانِد في الهوى خِلّا و زوْجَا
علي الميساوي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات