نداء في خفاء _ مصطفى حدادي
نداء في خفاء
أن اخلع عن يقيني دثار الحذر
و أمشي حافي الروح
نحو نداء لا يفسر
أن أقبل الكفر
و أجده إيمان أعمق
من كل عقيدة
فتحت الباب الممنوع
وخفت أن أدخل
لا خائفا
و لكنني عاشق يعرف
أن الحقيقة أحيانا
تسكن خلف الحدود
هذا النبض قد وجد الصدى
حل و احتل شغاف هذا القلب
لن أسمي اللقاء
و لا هذا اللقاء مسمى يذكر
قد يخيفني الفراق و الهجر
قبل أن يخلق
فهل أجيب هذا النداء؟
الذي سبق هذا العشق و الحب
و أكون أنا
الصامت الذي تلعم كيف يتكلم
حين اقتحم صوان هذا
العشق و هذا الحب
بقلمي أبو سلمى مصطفى حدادي




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات