تواصل.. مُغترب _ محمد رضوان العطار
بقلم.المهندس محمد رضوان العطار
كم كانت الغربة صعبة
بالبعد عن الأهل والاصدقاء
والامكنة المحببة للنفس في الوطن
أنا اغتربت في تلك الظروف
لايتوفر الهاتف الأرضي لدى جميع الأهل والأصدقاء
و أنتظر ساعة أحيانا لإجراء مكالمة!
وأجور مكالمات الهاتف الثابت مرتفعة
والمغترب حين يريد معرفة أخبار الأصدقاء.
يجلس يكتب رسالة
يبدؤها..بالتحية والسلام
والشوق لرؤيتهم
وإيصال السلام
يزخرف فيها الكلام
يبتعد عن ذكر الآلام..
والتأكيد على حبهم
والدعاء بأن نلتقي في الإجازات كل عام
وعلى مغلف الرسالة
يكتب اسم المرسل وعنوان المرسل إليه
يبحث عن الطوابع المناسبة
ويودعها بمركز البريد
أوصندوق بريد قريب
وينتظر الرد مع الآيام
إلا أن الرسالة قد تعود بعد عشرة آيام!
لنقص في قيمة الطوابع بعد أن مرت على الميزان
أوجهالة بالعنوان...
فيعاد من جديد تفصيل العنوان والتأكد من الأوزان
والآن...
مع انتشار وسائل التواصل الحديثة
في اي لحظة
في الليل أو النهار
وفي أي مكان كان
تحكي. تشاهد .تسمع
ترسل صورك
تكتب رسالة
تتلقى الرد
وانت جالس في مقامك




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات