زاد الشّوق _ رمضان عبد الباري عبد الكريم
زاد الشّوق وتغلغل في الفؤاد و تمكنا
صار لهيب الصب في حسنها تأججا
تراها عيني بشغف لا أستطيع تكلما
تترقرق مشاعري نحوها فى تأدبا
تسير بدلال على إيقاع قلبي مرهفا
يداعب الهواء شعرها وينشر عطرها
وجنتيها الناعمتين تعكس ضوء القمر
شعاع أمل للناظرين في الليل مظلما
النجوم تدور في السماء تتلألأ لأجلها
في عيني جمال الكون لطيب خلقها
عشقها يسير في أنحاء جسدي سرمدا
يمطر الغمام ماءا على جبينها شافيا
تداوي به شهيد العشق من الوجد تألما
يلوم العذول أنى في الهوى غارق منغمسا
لو ذاق العذول طعم العشق من حلاوة
لظل طول العمر ثملا بالأرض هائما
عشقي لها واضح للعيان لم أكن كاتما
اسألوا الشجر كم قصيدة بورقه كاتبا
اسألوا الطير كم من أنغام لها تغردا
اسألوا الحمام كم من رسائل حملا
إليها عبر المسافات بيننا إيابا و ذهابا
الحمام فرحا سعيد لم يصبه ألما وتعبا
كلما قابلتها وجهها بشوش دائما مبتسما
إن غابت عني ياخذني الحنين لها متلهفا
فى حضرتها يقف العقل بين يدها خاشعا
اسلك كل الدروب صعوبة عليا اقتحامها
لكي نجلس معا نتسامر ليلا والقمر بدرا
ذلك حبي لها لا يساوم عليه وليس له ثمنا
العشق العذري في القلوب متربع متمكنا
لا تشوبه شائبه كالشمس عالية ظاهره
للعيان في كبد السماء ظهرا دليلا و سيدا
القاهرة
7/3/2026
د. رمضان عبد الباري عبد الكريم




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات