قالت لي _ علاء فيشة
منذ أن دخلت حياتي، لم تعد حياتي كما كانت. تبدل كل شيء، وكأن قلبي وجد أخيرا الميناء الذي ظل يبحث عنه طويلا. صرت لي سكينة تسكن الروح، وطمأنينة يعجز الكلام عن وصفها. لم أكن أعرف معنى الراحة حتى عرفتك، ولم أكن أؤمن أن إنسانا يستطيع أن يغير حياة إنسان بهذا القدر.
دخلت قلبي دون إستئذان، وإستوطنت روحي حتى أصبحت جزءا من نبضي. وكل من يعرفني بات يلاحظ ذلك البريق الذي عاد إلى عيني، ويتساءل بدهشة: كيف كانت من قبل، وكيف أصبحت الآن؟
أشعر وكأنني ولدت من جديد على يديك، وكأن الحب بدأ معك، وصار قلبي لا يعرف لحنا سوى حروف اسمك.
فقلت لها:
وأنت لست امرأة تشبه سائر النساء، بل نجمة أفلتت من السماء لتضيء عتمة أيامي، وقبس نور أعاد الدفء إلى قلبي بعد طول إنتظار.
أنت وردة الصباح حين يعانقها الندى، يفوح عبيرها فيملأ الدنيا بهجة، ويوقظ في الروح أجمل الأحلام.
منذ أشرقت في حياتي تبدلت أيامي، وإزدهرت روحي، وأصبحت أرى العالم بعينيك، وأبتسم لأنك فيه.
غيرت دنياي كلها، حتى غدوت عاشقا لا يعرف إلا حبك، ولا يطمئن إلا بقربك. إمتزجت روحانا حتى صارتا روحا واحدة، وإنسجم نبضانا كأنهما خُلقا ليكملا بعضهما، وأيقنت أن أجمل ما وهبتني الحياة هو أنت.
بقلمي/علاء فيشه




اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات