ماذا أخبر المساء
حين يسألني عنك؟
وماذا أسِرُّ للعيون
حين تبكي فراقَ جفنيك؟
ماذا أهمس للرّوح
إن فارقها طيفك؟.
حاولتٌ الهروب
ورائحة الياسمين تعيدني إليك
عندما يعصف بي الشّوق
أغمضُ عيني.
أسترسلُ وأحلامي مع صورتك
كيف انحفرت على جدران قلبي؟
عندما رأيتك.
ما كنت أعرف…
مؤيد التميمي
اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات